الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

92

اخلاق اسلامى در نهج البلاغه ( خطبه متقين ) ( فارسى )

حساب خود رسيدگى نمىكند ، و بسيار ساده از كنار اين حوادث مىگذرد ، إِنَّ فِى ذَلِكَ لَايَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْاخِرَةِ « 1 » ، ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ « 2 » 2 - خوف الهى ، خائف را به بهشت رهنمون مىسازد : وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ . . . . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَى « 3 » در آيه‌اى ديگر مىفرمايد : جزاى چنين شخصى دو بهشت است كه داراى انواع نعمتها و درختان پرطراوت است ، در آنها دو چشمه دائماً در جريان است ، و از هر ميوه‌اى دو نوع در آنها موجود است : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ - ذَوَاتَا أَفْنَان - فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ - فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَة زَوْجَانِ . « 4 » 3 - خوف نفس را در زندان خود محبوس مىكند تا مرتكب معاصى نشود ، خوف رادع و مانع از معاصى است : « الخوفُ سِجْنُ النَّفْس مِن الذُنُوب و رادِعُها عَنِ المعاصى » « 5 » « نعم الحاجز عن المعاصى المخوف » « 6 » . 4 - خوف موجب كاستن آفات مىشود ، هر چه خوف فرد بيشتر آفت او كمتر است « مَنْ كثُرت مَخافَتُه قَلَّتْ آفَتهُ » . « 7 » 5 - خوف موجب علم محض ، و علم و معرفت موجب استجابت دعا مىشود ؛ از رسول اكرم ( صلى الله عليه وآله ) نقل شده : « لَوْ خِفْتُم اللّه حقّ خيفتِه لَعَلِمْتُم العِلْمَ الذّى

--> ( 1 ) . سوره هود ، آيه 103 . ( 2 ) . سوره ابراهيم ، آيه 14 . ( 3 ) . سوره النازعات ، آيه 40 . ( 4 ) . سوره الرحمن ، آيات 52 - 46 و 39 . در اينكه مراد از ( جنتان ) يعنى دو باغ يا دو بهشت چيست ، اختلاف است ، صاحب « تفسير البصائر ، در جلد 43 ، صفحه 97 - 96 ، پانزده قول ذكر كرده : در تفسير نمونه ، جلد 23 ، صفحه 162 و ديگر تفاسير نيز به چند تاى آن اشاره شده است ، براى نمونه به تعدادى از آنها اشاره مىكنيم : 1 - يك بهشت براى اطاعت و يكى براى ترك معصيت . 2 - يكى براى ايمان و عقيده و ديگرى براى اعمال صالح و مانند آن . 3 - بهشت جسمانى و بهشت روحانى و . . . . ( 5 ) . غرر الحكم على ( عليه السلام ) ، ميزان الحكمه ، جلد 3 ، صفحه 183 . ( 6 ) . غرر الحكم على ( عليه السلام ) ، ميزان الحكمه ، جلد 3 ، صفحه 1983 . ( 7 ) . غرر الحكم على ( عليه السلام ) ، ميزان الحكمه ، جلد 3 ، صفحه 183 . .